منتديات شباب الجزائر التطويرية
اهلا بك عزيزي الزائر نحن سعداء بمعاينتك للمنتدى ندعوك للتسجيل مرحبا...

منتديات شباب الجزائر التطويرية

منتديات التقنية والبرامج
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الوقت الان في الجزائر
المواضيع الأخيرة
» تهنئةلأساتذة الرياضيات تاج -بوساق -بوكابوية.
الجمعة أبريل 25, 2014 9:54 pm من طرف lakhdari t

» هنا توضع التعازي لعائلة "بن عوالي" ببلدية الكاف الاحمر
الإثنين ديسمبر 30, 2013 8:43 am من طرف amira 2007

» تهنئة
الخميس ديسمبر 26, 2013 10:17 am من طرف lakhdari t

» تهنئة
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 5:59 pm من طرف احمد

» هنا توضع التعازي لعائلة "دلدون"
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 8:48 am من طرف lakhdari t

» تعرفوا على التلميذ المتأهل في سباق الرياضة المدرسية
الخميس نوفمبر 28, 2013 3:57 pm من طرف lakhdari t

» تهنئة لأساتذة العلوم الطبيعية"مناد"-"برزوق"-والاستاذ رماش.
الخميس نوفمبر 28, 2013 2:48 pm من طرف lakhdari t

» شاهدوا احتفالات تلاميذ متوسطة الكاف الاحمر
السبت نوفمبر 23, 2013 12:12 pm من طرف lakhdari t

» تلاميذ متوسطة الكاف الأحمر يحتفلون بالفوز قبل إجراء المباراة
الخميس نوفمبر 21, 2013 5:11 pm من طرف lakhdari t

صحف يومية جزائرية
اسماء الله الحسنى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات متوسطة الكاف الاحمر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات شباب الجزائر التطويرية على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 فاتحي مواضيع
amira 2007
 
lakhdari t
 
احمد
 
فرنسيس
 
MohaMd FadLaOuI
 
هواري بومدين
 
rachid01
 
bchekhar
 
اسد الجزائر
 
titou2010
 

شاطر | 
 

 أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amira 2007
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 906
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2012
العمر : 33

مُساهمةموضوع: أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك    السبت أكتوبر 13, 2012 1:59 pm

[color=#000000]
أخي
الحبيب: نحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونهنئك مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك،
ونرجوا أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله - عز وجل - أن تكون نافعة
لك ولجميع المسلمين في كل مكان.

أخي المسلم: الخير كل الخير في
اتباع هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر
في مخالفة هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم - لذا أحببنا أن نذكرك ببعض
الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر
وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:

التكبير:
يشرع
التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر
ذي الحجة، قال - تعالى -: ((واذكروا الله في أيام معدودات)). وصفته أن
تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله
الحمد) و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات،
إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.

ذبح الأضحية:
ويكون
ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي
فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح"رواه البخاري ومسلم،. ووقت الذبح
أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي - صلى الله
عليه وسلم - أنه قال:"كل أيام التشريق ذبح". انظر: السلسلة الصحيحة برقم
2476.

الاغتسال والتطيب للرجال:
ولبس
أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة
فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب
لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.

الأكل من الأضحية:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته. زاد المعاد 1/ 441.

الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر:
والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من العلماء
مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة لقوله - تعالى -: ((فصل
لربك وانحر)) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى
الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.

مخالفة الطريق:
يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .

التهنئة بالعيد:
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:

*التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.

*اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.

*أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك.

*الإسراف
والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله -
تعالى -Sad(ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)) الأنعام: 141.

وختاماً:
لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة
الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على
المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم. نسأل الله أن
يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه
الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فضل أيام التشريق
إبراهيم بن محمد الحقيل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد : فإن ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأجلّها, بل عده معاذ بن
جبل رضي الله عنه أفضل عبادة على الإطلاق, إذ قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى
له من عذاب الله من ذكر الله تعالى, قالوا يا أبا عبدالرحمن, ولا الجهاد في
سبيل الله؟ قال: ولا, إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع, لأن الله تعالى يقول
في كتابه( وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) فذكره تعالى فيه حياة القلوب وطمأنينتها وسكينتها كما قال تعالى:( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(الرعد: من الآية28)
من ذكر الله في كل أحيانه هانت عليه الدنيا وما فيها, فلا يشقى بها, لأنه يذكر خالقها, ويعلم أن ما عنده خير وأبقى.
ذاكر الله تعالى لا يرهب من مخلوق, ولا يخاف شيئاً فذكر الله تعالى جعل في
قلبه شجاعة وإقداماً لا يعرف معه الجبن والتردد. وهذا هو السر في قوة
المجاهدين في سبيل الله حينما يغلبون عدواً يفوقهم عدداً وعتاداً, وهو السر
في أن العلماء والمصلحين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويصدعون بالحق
لا يخافون في الله لومة لائم, فالظن بهم أنهم أكثر الناس ذكراً لله تعالى.

هذه أيام ذكر وشكر:
أيام
التشريق أيام ذكر الله تعالى وشكره وإن كان الحق أن يذكر الله تعالى ويشكر
في كل وقت وحين, لكن يتأكد في هذه الأيام المباركة. روى نبيشة الهذلي أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله)
أخرجه مسلم وفي رواية للإمام أحمد(من كان صائماً فليفطر فإنها أيام أكل
وشرب) صحيح مسلم.
وهي الأيام المعدودات التي قال الله عز وجل فيها
(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)(البقرة:
من الآية203) وجاء في حديث عبد الله بن قرط أن النبي صلى الله عليه وسلم
قالSad أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر) أخرجه الإمام أحمد.
ولما كانت هذه الأيام هي آخر أيام موسم فاضل, فالحجاج فيها يكملون حجهم,
وغير الحجاج يختمونها بالتقرب إلى الله تعالى بالضحايا بعد عمل صالح في
أيام العشر, استحب أن يختم هذا الموسم بذكر الله تعالى للحجاج وغيرهم.
وتلك سنة سنها الله تعالى عقب انتهاء بعض العبادات: ففي الشأن الذكر عقب الصلاة جاء القرآن العظيم بالأمر به في قوله تعالى:
(فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)(النساء: من الآية103)
وفي ذكر صلاة الجمعة قال تعالى:
(فَإِذَا
قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ
اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
(الجمعة:10)
وعقب الحج أمر بذلك فقال تعالى:
(فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً )(البقرة: من الآية200)
وينبغي للذاكر أن يتدبر الذكر الذي يقوله, ويفهم معناه فذلك أدعى للخشوع والتأثر به, ومن ثم صلاح القلب.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب
واللسان, وكان من الأذكار النبوية, وشهد الذاكر معانيه ومقاصده.

الذكر المتأكد في أيام التشريق:
يتأكد
في هذه الأيام المباركة التكبير المقيد بأدبار الصلوات المكتوبات,
والتكبير المطلق في كل وقت إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر للحجاج وغيرهم .
وقد كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون, ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يكبر بمنى تلك الأيام, وخلف الصلوات , وعلى
فراشه, وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً. وكانت ميمونة رضي الله
عنها تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عفان وعمر بن عبد
العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المساجد [صحيح البخاري] بل بلغ من أهمية
التكبير المقيد بأدبار الصلوات أن العلماء قالوا: يقضيه إذا نسيه, فإذا
نسي أن يكبر عقب الصلاة فإنه يكبر إذا ذكر ولو أحدث أو خرج من المسجد ما لم
يطل الفصل بين الصلاة والتكبير.
وهكذا التكبير المطلق مشروع أيضاً في السوق وفي البيت وفي المسجد وفي الطريق تعظيماً لله تعالى وإجلالاً له, وإظهاراً لشعائره .

اجتماع نعيم القلوب ونعيم الأبدان:
أيام
التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب, ونعيم قلوبهم
بالذكر والشكر, وبذلك تتم النعمة. وكلما أحدثوا شكراً على النعمة كان شكرهم
نعمة أخرى, فيحتاج إلى شكر آخر ولا ينتهي الشكر أبداً.

الاستعانة بالنعمة على الطاعة:
قال
الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى: ( وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم (إنها
أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل) إشارة إلى أن الأكل في أيام الأعياد
والشرب إنما يستعان به على ذكر الله تعالى وطاعته, وذلك من تمام شكر النعمة
أن يستعان بها على الطاعات, وقد أمر الله تعالى في كتابه بالأكل من
الطيبات والشكر له, فمن استعان بنعم الله على معاصيه فقد كفر نعمة الله
وبدلها كفراً وهو جدير أن يسلبها كما قيل:
إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم
وداوم عليه بشكر الإله فشكر الإله يزيل النقم
وخصوصاً
نعمة الأكل من لحوم بهيمة الأنعام, كما في أيام التشريق, فإن هذه البهائم
مطيعة لله لا تعصيه, وهي مسبحة لله قانتة كما قال تعالى:
( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍإلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ )(الاسراء: من الآية44) وإنها تسجد له كما أخبر بذلك في قوله تعالى:( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)(النحل:49) وقال تعالى:(السَّمَاوَاتِ
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ
وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ
عَلَيْهِ الْعَذَابُ)
(الحج:
من الآية18) وربما كانت أكثر ذكراً لله من بعض بني آدم, وفي المسند
مرفوعاً(رب بهيمةٍ خير من راكبها وأكثر لله منه ذكراً)[مسنده أحمد]
وقد
أخبر الله تعالى في كتابه أن كثيراً من الجن والأنس كالأنعام بل هم أضل,
فأباح الله عز وجل ذبح هذه البهائم - المطيعة الذاكرة له- لعباده المؤمنين
حتى تتقوى بها أبدانهم, وتكمل لذاتهم في أكلهم اللحوم, فإنها من أجل
الأغذية وألذها, مع أن الأبدان تقوم بغير اللحم من النباتات وغيرها, لكن لا
تكمل القوة والعقل واللذة إلا باللحم, فأباح للمؤمنين قتل هذه البهائم
والأكل من لحومها, ليكمل بذلك قوة عباده وعقولهم, فيكون ذلك عوناً لهم على
علومٍ نافعة, وأعمالٍ صالحة يمتاز بها بنو آدم على البهائم, ويتقوون بها
على ذكر الله عز وجل.... فلا يليق بالمؤمنين مع هذا إلا مقابلة هذه النعم
بالشكر عليها, والاستعانة بها على طاعة الله عز وجل وذكره, حيث فضل الله
ابن آدم على كثير من المخلوقات وسخر له هذه الحيوانات قال الله تعالى:
( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(الحج: من الآية36)
فأما من قتل هذه البهائم المطيعة الذاكرة لله عز وجل ثم استعان بأكل
لحومها على معاصي الله عز وجل, ونسي ذكر الله عز وجل فقد غلب الأمر وكفر
النعمة. فلا كانت البهائم خيراً منه وأطوع.[لطائف المعارف]
وفي تسخير هذه الأنعام يقول الله تبارك وتعالى:
(وَالْبُدْنَ
جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ
سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
(الحج:36) قال ابن كثير رحمه الله تعالى: قوله:(كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
يقول تعالى: من أجل هذا سخرناها لكم أي: ذللناها لكم وجعلناها منقادة لكم
خاضعة, إن شئتم ركبتم, وإن شئتم حلبتم, وإن شئتم ذبحتم, كما قال تعالى:

(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا
أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ( 71 )وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا
رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ(72 )وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ
وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ)
(يّـس:71-73) وقال في تفسير هذه الآية الكريمة( كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
[تفسير ابن كثير] والله تعالى خلقها للعباد وليس محتاجاً إليها ولا إلى
عباده؟ فهو الغني عن العالمين؟ ولكنه تعالى خلقها تسخيراً للعباد,
وليتقربوا بها إليه بإهراق دمها في هذه الأيام الفاضلة, كما قال تعالى:
(لَنْ
يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ
التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)

(الحج:37) قال ابن كثير: إنما شرع لكم نحر هذه الهدايا والضحايا لتذكروه
عند ذبحها, فإنه الخالق الرازق, لا يناله شيء من لحومها ولا دمائها, فإنه
تعالى هو الغني عما سواه, وقد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم وضعوا
عليها من لحوم قرابينهم, ونضحوا عليها من دمائها فقال تعالى: (لَنْ يَنَالَ
اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا ) [تفسير ابن كثير]

بين أيام التشريق ونعيم الجنة:
في النهي عن صيام أيام التشريق بعد العمل الصالح في عشر ذي الحجة لمن لم
يحج, وبعد أعمال الحج, في هذا النهي عن الصيام والتمتع بما أحل الله من
الطيبات إشارة إلى حال المؤمنين في الدنيا. فإن الدنيا كلها أيام سفر كأيام
الحج, وهي زمان إحرام المؤمن عما حرم الله عليه من الشهوات, فمن صبر في
مدة سفره على إحرامه, وكف عن الهوى, فإذا انتهى سفر عمره, ووصل إلى منى
المُنى فقد قضى تفثه ووفى نذره, فصارت أيامه كلها كأيام منى, أيام أكل وشرب
وذكر لله عز وجل ,وصار في ضيافة الله عز وجل في جواره أبد الأبد, ولهذا
يقال لأهل الجنة:
(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الطور:19)(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)
(الحاقة:24) من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها غداً بعد وفاته, ومن تعجل
ما حرم عليم من لذاته عوقب بحرمان نصيبه من الجنة وفواته وشاهد ذلك : من
شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة, ومن لبس الحرير لم يلبسه في
الآخرة[انظر:لطائف المعارف]

فالواجب على المسلمين تقوى الله تعالى,
وعمارة أوقاتهم بذكره تعالى وشكره وطاعته. فكما تنقضي هذه الأيام الفاضلة
على المفرط والمحسن معاً مع الفارق الكبير بين عملهما فكذلك الدنيا تنقضي
على الجميع لا تقدم المحسن قبل حلول أجله, ولا تؤخر العاصي ليتوب, بل إذا
جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون, ولكن الطائع ينسى مشقة الطاعة,
وصبره عليها, وصبره عن الشهوات, ويجد حلاوة الأجر والثواب. وكذلك العاصي
ينسى حلاوة الشهوات ويجد مرارة السيئات التي كتبت عليه من أجر تضييعه
للفرائض وارتكابه للنواهي. وفقنا الله تعالى لهداه, وجعل عملنا في رضاه ,
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


التكبير المطلق والتكبير المقيّد
زهير حسن حميدات
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالتكبير في عيد الأضحى يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي عقب عصر اليوم الرابع والمأثور من التكبير"الله أكبر . الله أكبر . لا إله إلا الله. .. والله أكبر . ولله الحمد " وهناك صيغة وردت عن سلمان -رضي الله عنه-" الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا "،
والصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- مشروعة في كل الأوقات ولكن
تقييدها بهذه الصيغة لم ترد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحد
من صحابته الكرام.

التكبير في عيد الأضحى نوعان: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.
فالتكبير المطلق يجوز من أول ذي الحجة إلى أيام العيد .. له أن يكبر في الطرقات وفي الأسواق، وفي منى، ويلقي بعضهم بعضًا فيكبر الله.
وأما التكبير المقيد فهو ما كان عقب الصلوات الفرائض، وخاصة إذا أديت في جماعة، كما يشترط أكثر الفقهاء.
وكذلك في مصلى العيد .. في الطريق إليه، وفي الجلوس فيه، على الإنسان أن
يكبر، ولا يجلس صامتًا .. سواء في عيد الفطر، أو عيد الأضحى . لأن هذا
اليوم ينبغي أن يظهر فيه شعائر الإسلام.
أما الصلوات وما يتبعها من
أذكار فلم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم كقولهم: " اللهم صلي على سيدنا
محمد، وعلى آل سيدنا محمد..الخ".
والصلاة على النبي مشروعة في كل وقت،
ولكن تقييدها بهذه الصيغة وفي هذا الوقت بالذات لم يرد عن النبي صلى الله
عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته الأبرار.
وكذلك ما يقولونه بهذه
المناسبة " لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده
... " لم يرد أيضًا مقيدًا بيوم العيد. وإنما التكبير المأثور الوارد هو ما
كان بالصيغة السابقة الذكر
" الله أكبر. الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر . ولله الحمد ".
فعلى المسلم أن يحرص على هذا التكبير، وأن يملأ به جنبات المصلي، وأن يكبر الله في أيام عشر ذي الحجة كلها.

وأما التكبير المقيد بأعقاب الصلوات فيبدأ عقب الصلاة فجر يوم عرفة،
ويستمر إلى ثلاث وعشرين صلاة، يعني إلى رابع أيام العيد، حيث ينتهي التكبير
عقب صلاة العصر من ذلك اليوم . والله أعلم.

اختلف العلماء في صفته على أقوال :
الأول :" الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .
والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة .


التكبير ينقسم إلى قسمين :
1- مطلق : وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ، قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت .
2- مقيد : وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .
فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من
دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر
يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ).

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق -
بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال
: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ
بالتكبير .
هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر . والله أعلم .


يقول السائل :متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى وما قولكم في التكبير الجماعي في المساجد وبعد الصلوات المكتوبة ؟
والتكبير عند العلماء في هذه الأيام على نوعين : مطلق ومقيد أما التكبير
المطلق فيبدأ من أول شهر ذي الحجة في جميع الأوقات ولا يخص بمكان معين فقد
ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال Sad
ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ).وقال الإمام البخاري في صحيحه
:[ وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون
ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً . وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك
الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام
جميعاً ]
وأما التكبير المقيد فيكون بعد الصلوات المكتوبات وأرجح أقوال
أهل العلم أنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق أي
يكبر بعد ثلاث وعشرين صلاة مفروضة قال الحافظ ابن حجر :[ وأصح ما ورد فيه
عن الصحابة قول علي وابن مسعود أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى ]
عن جابر رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق )
وروى ابن أبي شيبة بسنده عن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر
يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق وروى أيضاً بسنده عن الأسود
قال كان عبد الله – ابن مسعود - رضي الله عنه يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة
إلى صلاة العصر من النحر يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا
الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وخلاصة الأمر أن التكبير مشروع
من أول يوم من ذي الحجة مطلقاً ومشروع مقيداً عقب الصلوات الخمس من فجر يوم
عرفة حتى عصر اليوم الأخير من أيام التشريق والتكبير مشروع للرجال والنساء
ويجوز أن يقع بشكل جماعي .
معاشرَ المسلمين، وفي خصائِص هذه العشر
فضيلةُ الإكثار من التهليل والتكبيرِ والتحميد، أخرجَ الطبرانيّ في الكبير
بإسنادٍ جيّد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: ((ما
مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر،
فأكثِروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)) ، قال البخاريّ في
صحيحه: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السّوق في
أيّام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما" انتهى.


والتكبيرُ
ـ عبادَ الله ـ عند أهلِ العلم مطلقٌ ومقيّد، فالمطلق يكونُ في جميع
الأوقات في الليل والنهار من مدّة العشر، والمقيّد هو الذي يكون في أدبارِ
الصّلواتِ فرضِها ونفلِها على الصّحيح، للرّجال والنّساء.
وأصحُّ ما
ورد في وصفِه ـ أي: التكبير المقيّد ـ ما ورَد مِن قولِ عليّ وابن عبّاس
رضي الله عنهما أنّه مِن صُبح يومِ عرفة إلى العصرِ من آخر أيّام التشريق.
أخرجه ابن المنذر وغيره. وأمّا للحاجّ فيبدأ التكبيرُ المقيّد عقِب صلاةِ
الظهر من يوم النحر.
وأصحُّ ما ورد في صيغِ التكبير ما أخرجَه عبد
الرزاق بسندٍ صحيح عن سلمان رضي الله عنه قال: (كبّروا الله: الله أكبر
الله أكبر الله أكبر كبيرًا) ، وصحّ عن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما
صيغة: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله
الحمد).
أيّها المسلمون، المغبونُ من انصرَف عن طاعة الله لا سيّما في
هذه الأيام، والمحروم من حُرم رحمةَ الله جلّ وعلا، المأسوفُ عليه من فاتت
عليه هذه الفُرَص وفرَّط في هذا الفضل. فيا ويحَ من أدرك هذه الأيامَ ثمّ
لم يغتنِمها، والويلُ لمَن أمضاها في سيِّئ الأخلاق وقطعَها في المعاصي
والآثام، فيا خسارةَ مَن دعَته دواعي الخير فأعرض عنها.


يشرع
في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات من ليل أو نهار إلى صلاة
العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تصلى
في جماعة، ويبدأ لغير الحجاج في فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر
ويستمر حتى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.


فقه شعائر عيد الأضحى
د. شيخة المفرج
الحمد
لله الذي هدانا للإيمان، وأنزل علينا السنة والقرآن، وشرفنا ببعثة خير
الأنام صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام.. إن الأمة الإسلامية
تعيش في هذه الأوقات أياماً شريفة، وليالٍ فاضلة، وأزمنة عامرة بذكر الله
عز وجل وشكره ، وموسماً عظيماً من مواسم طاعة الله وعبادته.

هاهم
حجاج بيت الله الحرام قد وفدوا على مكة زرافات ووحدانا من شتى بقاع الأرض
جواً وبحراً وبراً يجسدون مشهداً رائعاً من مشاهد العبودية ، يستمطرون رحمة
الله ويستجلبون عفوه ومغفرته، ويسألونه من فضله، ويتوجهون إليه بالذكر
والدعاء والاستغفار والمناجاة، معترفين بالذل والعجز والفقر والمسكنة،
صارفين كل معاني العزة والقوة، والسلطان والغنى والعلو لله تعالى وحده لا
شريك له .

الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

أقبل علينا يوم عظيم من أيام الله، وهو خير أيام السنة عند الله، يوم
يشترك المسلمون جميعاً فيه بالفرح والسرور، يجتمعون على ذكر الله وتكبيره
والصلاة له ثم يذبحون عقب ذلك نسكهم، ويقربون قرابينهم بإراقة دماء
ضحاياهم، فيكون ذلك شكر منهم لهذه النعم.

العيد موسم فرح وسرور،
وأفراحنا – نحن المسلمين – وسرورنا في الدنيا إنما هو بخالقنا ومولانا، إذا
فزنا بإكمال الطاعة، وحزنا ثواب أعمالنا بفضل الله ومغفرته كما قال تعالى:
]قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون[ .

قال
ابن القيم – رحمه الله - : يوم النحر هو يوم العيد، وهو يوم الحج الأكبر،
وهو يوم الأذان ببراءة الله ورسوله من كل مشرك. قال e (أفضل الأيام عند
الله يوم النحر، ثم يوم القر). ويوم القر: هو يوم الاستقرار في منى، وهو
اليوم الحادي عشر.

ويشرع أخيتي الحبيبة لك التكبير في هذه الأيام
المباركات بالتكبير المطلق في جميع الأوقات من أول دخول شهر ذي الحجة إلى
آخر أيام التشريق، أما التكبير المقيد فيكون في أدبار الصلوات المفروضة من
صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق فساهمي بإحياء هذه
السنة التي هجرت في هذه الأيام، وتكاد تُنسى حتى من أهل الخير والصلاح
بخلاف ما كان عليه السلف الصالح .

ثم أعملي أختي أن شكر النعم يكون
بالطاعات لا بالمعاصي فاعمري وقتك بالطاعات من ذكر الله وصله للأرحام وعفو
عن المسيئين، وتجنبي المعاصي في لباسك، أو اللهو من سماع غناء أو غيره،
فبالشكر تدوم النعم.

و احرصي على الخروج لصلاة العيد واستماع
الخطبة متسترة بعيدة عن التبرج والسفور ولا تطعمي قبلها حتى تعودي إلى بيتك
وتأكلي من أضحيتك.

واعلمي أنه يَحرُم صيام يوم العيد، كما أنه لا تخص ليلة العيد بصلاة ولا قراءة ولا قيام فضلاً عن غيرها من الليالي.

واعلمي أنه يستحب التوسعة على الأهل والعيال في المأكل والمشرب والملبس دون إسراف أو تبذير.

اعلمي أخيتي أن الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام وعبادة عظيمة قرنها الله
تعالى بالصلاة وجاءت السنة ببيان فضلها ومواظبة النبي e عليها .


والأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى تقرباً إلى الله ، قال
تعالى : ]فصل لربك وانحر[ وقال تعالى: ] قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ[. وقال تعالى: ]
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى
مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ
فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الجزائر التطويرية :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: